أحمد بن محمد الخفاجي
48
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
وأقيسة فاسدة كقياس الغائب على الشاهد والخالق على المخلوق بأدنى مشاركة موهومة ، والمراد بالأكثر الجميع ، أو من ينتمي منهم إلى تمييز ونظر ، ولا يرضى بالتقليد الصرف إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ من العلم والاعتقاد الحق شَيْئاً من الإغناء ويجوز أن يكون مفعولا به ، ومن الحق حالا منه ، وفيه دليل على أنّ تحصيل العلم في الأصول واجب ، والاكتفاء بالتقليد والظنّ غير جائز إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ وعيد على أتباعهم للظن ، وإعراضهم عن البرهان وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ افتراء من الخلق وَلكِنْ